لا يوجد جزء أول… السبب الرئيسي الذي يجعلني اكتب هذا هو رغبتي بكتابة الجزء الثاني لشيء لا جزء أول له…
بالأحرى لجزء أول سمعه الناس و ادركوه و اثارهم وقتها… و لكن مع الزمن نسيه الناس – كعادتهم – فلا فائدة من طرح الجزء الأول مجدداً لكي لا يصاب الناس بالملل و يفقدو حماسهم للجزء الثاني…
سحقاً – الجزء الثاني
“واااااااااااااي!” صرخت سميحة…
“اليس هذا الفستان رائعاً؟؟؟؟؟”
“نعم يا سميحة… و لكن هل تملكين المال اللازم لشرائه؟”
“حبيبي يقول بأني اغلى شيء في الوجود… و أن ثمني يعادل اضعاف ثمن هذا الفستان… دعه يعطيني ثمني نقداً لأشتريه!!!”
“… أجل… لتركك على الفور…”
“ما رأيك بهذا البنطال؟؟؟”
… أوه… لقد مر مديري. عودة للعمل! نكمل فيما بعد…
مع التحية و السلام،،،










