Remember, remember… The 5th of November!
تذكروا… تذكروا… الخامس من نوفمبر
The gun powder treason and plot.
خيانة البارود و الخطة الموضوعة…
I know of no reason why the gun powder treason should ever be forgot.
لا أعلم لأي سبب لم خيانة البارود يجدر بها ان تنسى…
كان اليوم الخامس من نوفمبر…
الذي تم فيه محاولة اغتيال الملك و عائلته و مجموعة من الاستقراطيين في بيت اللوردات سنة 1605، و قيل عن الذي قام بمحاولة الاغتيال انه “الوحيد الذي دخل البرلمان بنية صادقة”… بغرض تفجيره!. تم الكشف عنه تحت مبنى البرلمان (اللوردات) الليلة التي تسبق التفجير عن طريق مخبر سرب اخبار خطته و كذلك الجماعة التي وقفت ورائه إلى الملك و اعوانه.
كان جاي فوكس يحاول قلب المفاهيم و الموازين عن طريق عملية الاغتيال هذه التي اسفرت عن اعدامه شنقاً و فشل النقلاب الذي كانت جماعته تسعى اليه بالتسلح و قلب موازين القوى الدينية بين الكاثوليك و البروتيستانت و كون هؤلاء اقلية مقهورة و مستضعفة.
انتج عنه رواية مصورة حولت إلى فيلم تكلمت عنه في المقالة السابقة، و يعد أحد افضل 200 فيلم في تاريخ السينما حتى الآن…
تزامن اليوم ايضاً مع حدوث انقلاب تاريخي آخر…
و لكن ليس عن طريق تفجير برلمان أو اغتيال ملك أو غير ذلك…
بل عن طريق وصول شخص معين… اسود… زنجي – كما كان سيوصف قبل 40 عاماً
إلى بيت… يختلف لونه عن عرق صاحبنا 180 درجة…

إنه الرئيس الأمريكي (الزنجي) السيناتور السابق باراك حسين أوباما…
أجل… أبوه اسمه حسين…
من كينيا… و خمنوا معي…
ابناء عمومه مسلمون!
حدث أن تطلق ابوه من امه فتربى في كنفها و زوجها فأصبح مسيحياً… أمه (بيضاء) تزوجها ابوه قبل حوالي الخمسين عاماً…
استطاع هذا الانسان أن يقوم بانقلاب في جميع المفاهيم و المعارف في الولايات المتحدة الأمريكية…
و لم يفعل هذا من فراغ… بل بمجهودات مارتن لوثر كينج (رجل دين مسيحي) و مالكوم اكس (مسلم و أحد مؤسسي حركة أمة الاسلام الأمريكية) و كلاهما تم اغتياله و اصبحا رمزان كبيران للسود…
يوم قالها مارتن: لدي حلم… إنني أحلم اليوم بأن أطفالي الأربعة سيعيشون يوما في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم”.
ثم جاء أوباما…
بأقوى، و أغلى و اكثر الحملات الانتخابية تنظيماً و سيطرة اعلامية بل و مشاركة من قبل الناخبين الأمريكيين بنسبة مشاركة تتعدى الـ80% استطاع فيها ان يسحق ممثل الجمهوريين من غير منازع أو عقبات عنصرية، بل ان امريكا قلباً و قالباً وقفت معه…
في حين لو حدث هذا قبل سنين قليلة قد يؤدي هذا لاغتياله، كما علق الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو: “انها لمعجزة أن لا أحد حاول اغتيال باراك اوباما حتى هذه اللحظة…!”
قل لي… من سمع بالأسم باراك قبل عام من اليوم؟؟؟؟؟ من كان “يحلم” قبل سنتين فقط أن اسوداً سيخلف جورج بوش؟ بل و اصغر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة؟؟؟؟
لقد حطم هذا الرجل كافة المقاييس لكل الرؤساء الأمريكين في كل شي: أقوى و أغلى و اصغر و اشمل… و جاء في وقت لا يحسد عليه: أزمة عالمية ستخرج تنيناً أحمر صيني و دباً روسياً جائعاً نهض للتو من سباته الشتوي…
هذا “الداهية” الذي فعل ما فعل و ورائه ما ورائه… حقق ما حقق، و ننتظر منه تحقيق ما وعد…
صحيح أن الفرق 408 سنوات… و اليوم نفسه… و لكن شخصان دخلا التاريخ… أحدها حاول استخدام العنف ففشل و آخر الآخر استخدم العلاقات العامة و المال و الشهرة و الذكاء و التخطيط و “التوفيق من الله” ليصبح في اعلى منصب بأقوى دولة…
الآن… ماذا عنا نحن العرب؟
…
تصبحون على خير!










Hi,
Its interesting topic, yeah i do recall this sent. from V for vendetta and yeah you picked it up in great way
but
in a meeting in washington DC happen before the election of two weeks i believe Obama said, my father name is steave , i am wondering who is hussain, it might be his mother’s haspin but am not sure
Thanks
by the way i was saving this remember for the 5th of December