انتقل إلى رحمة الله تعالى الأخ حامد الملا عن عمر يناهز الـ23 عاماً اثر أزمة قلبية المت به و هو يقود سيارته في طريقه لحضور أحد اجتماعات جمعية الشباب الديمقراطي مساء أمس الخميس، 22 نوفمبر 2007…
و إنا لله و إنا اليه راجعون…
رحمك الله يا صديقي…
تحياتي،،، و حفظ الله الجميع من كل سوء و مكروه…











عظم الله أجوركم والهم ذويه الصبر والسُلوان
اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه
آمين يا رب العالمين…
تحياتي،،،
رحمة الله عليه…
والهم الله اهله الصبر والسلوان…
شكراً فاطمة…
تحياتي،،،
رحمك الله يا فقيد الحركة الشبابية حامد واسكنك فسيح الله جناتك
لم يكن حامد صديقاً لي ولكني ألتقيته ذات مرة في الخيمة الانتخابية للدكتورة منيرة فخرو لم أكن أعرفه حينها وأعتقد بأنه لا يعرفني هو كذلك ولكن عرفته عن طريق صديقنا حسين الماجد ومنذ فترة الأنتخابات ولم أرى حامد رحمه الله ولكني بالصدفة رأيت صورته بموقع الفيس بوك وقد كتب عليها رحليه عنا وعندها رجعت بي الذاكرة قليلاً إلى الوراء لأتذكر الفقيد وأتذكر ابتسامته وعيناه المليئتان بالأمل وتذكرت بساطته وتواضعه وبمجرد لقاء واحد معه سقطت بيننا جميع الحواجز صحيح لم تكن بيننا طيلة تلك الفترة أية اتصالات لكني أحببت أكتب عن أنسان رائع لم تسمح الفرصة لي لأتعرف عليه أكثر وأصبح صديقاً له وأحببت أن أسطر لكم هذا اللقاء البسيط الذي جمعني به ولا يسعني إلا أن أعظم لكم الأجر بفقدان فارس من فرساننا الشباب ولا يسعنى إلا أن نقول رحمك الله واسكنك فسيح جناته وألهم أهلك وأصحابك ومعارفك الصبر والسلوان
الله يرحمه
بس لو تخبرنا أخ قاسم وين مسوين فاتحته عشان نروحها…
مأتم الديه الكبير
هذا كل ما اعلم……….
تحياتي،،،
لا تستطيع الكلمات ان تصف حامد الملا فماذا اقول ومن أين أبدأ؟
فانت صديق الدراسة وصديق العمر الذي لا تعوضه الدموع !!
ولا تستطيع الاحزان ارجعه!!
ولكن قدر الله وما شاء فعل رحمك الله يا صديقي واخي حامد !!
أخوك :أحمد النعيمي
الفاتحة
الله يرحمه ويصبر اهلة ودويه
رحمك الله ياولد خالي حامد مافيه مثله بالكون انته بالقلب دايما
أطال الله في أعماركم جميعا..
ولا أراكم الله مكروه في عزيز لكم ..
قد قرأت هذه التعزية في مدونتك أخي قاسم منذ أشهر،،
ولكن كلما أردت الرد .. وجدت الدموع تسابقني .. فلا أستطيع سوى الصمت
رحمك الله يا أخي فقد خلفت في سويداء القلب نيرانا..
أثنائ تصفحي لموقع الـfacebook
وجدت صورة جماعية لأصدقاءه .. جمعية وعد
وأتذكر أنه دائما يعتز بهم .. ودائما ما يذكرهم بكل خير..
ويأنس باجتماعه بهم..
لا يسعنا سوى الصبر والرضا بقضاء الله وقدره..
وأعظم الله أجوركم.. وأحسن عزائكم
أخت الفقيد
إيمان الملا
مرت سنة كاملة وتجددت ذكرى فقيدنا الغالي المرحوم حامد
فهو بعيدا عن اعيننا في جوار ربه …
ولكن ذكراه بالقلب دوماً …
فرحمك الله يا أخي العزيز …
والله يلهمنا ويلهم والديك الصبر دوماً على فراقك الصعب ..
و مرت السنتان كلمح البصر
رحمك الله يا حامد
ستبقى دوما في القلب ذكراك