كان آخر فطور لي – و الذي تناولته منذ ساعات ثلاث – مكوناً من سمك محشي بالرز في الفرن، إحدى وجبات الغذاء المفضلة لدي، و الذي يتوقع بأن يكون آخر فطور لي في شهر رمضان المبارك للسنة الجارية. كان لحم السمك يابساً بعض الشيء و الرز (ناشف) ايضاً، و لكن (اللبن بالخيار) جعل تلك النواقص تكتمل مع شراب اللوز و السمبوسة مع الحلوى الشامية و الشاي بعد هذه وجبة.
كنت أتمنى أن يكون ذلك الفطور آخر فطور لي في هذه السنة – ليس فقط لأني تعبت من الصوم طوال هذه المدة و قضائي معظم فترة الصوم في الدوام المتعب لهذه الفترة من السنة الدراسية (حيث عملت طوال الفصل الصيفي المضغوط حوالي 10 ساعات باليوم + ساعات عمل إضافية في عطل نهاية الاسبوع لقرابة ثلاثة أشهر) و تطبيق نظام التسجيل الجديد (و الذي هو لا يزال في مرحلة التطوير و التجريب، مليء بالأخطاء و النواقص حتى هذه اللحظة) جاعلاً مهمتنا أكثر صعوبة و أقل سلاسة، بادئين معه في مرحلة إعادة إدخال البيانات و المعلومات حتى مرحلة كتابة التقارير عن أخطاء النظام و نواقصه، حتى جاء تاريخ 16 سبتمبر 2007 حيث تحول مكتب القبول و التسجيل إلى حصن Bunker، و مكتب كل واحد منا إلى خندق محصن Trench مع مدفع رشاش Machine Gun Turret (أعلم اني ابالغ هنا
) أمام تلك الأمواج البشرية، حيث ذكرني المنظر بفيلم Saving Private Ryan حيث كات قوات الحلفاء تدفع بالمئات من جنودها إلى التحصينات الألمانية بعد تغير مجرى الرياح و دفع السفن إلى المناطق المحصنة ليلقوا حتفهم قبل قدرتهم على إختراقها من قبل قلة قليلة، في أحد أكثر عمليات الإنزال البحري دموية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
نحن – العاملين في قسم القبول و التسجيل – يبلغ عددنا 5 أشخاص – واجهنا “جيوش بشرية” بلغت قرابة الألف و خمسائة طالب يودون تسجيل موادهم على مدى 3 اسابيع تمت في شهر رمضان الفضيل… 5 موظفين في مواجهة 1500 طالب تشبه مواجهة الـ300 اسبارطي للمليون فارسي في فيلم “300″ الشهير… و الأسوء من هذا كله قيام أحد أعضاء الفريق الخمسة بكسر ذراعهـ(ـا) في اول يوم لفترة التسجيل و بقائها خارج العمل حتى يومنا هذا
أعلم… سخرية القدر
و على مدى الثلاثة الاشهر الماضية كنت أشعر بالضيق و الكبت في كل ليلة اعود بها إلى المنزل، شعور بالكاد يختفي قبل النوم لتعاد الكرة في اليوم الذي بعده…
أعود للموضوع الأصلي… لا أتمنى أن يكون ذاك آخر فطور لي بسبب “الجوع” و لكن رغبة مني بإتفاق المسلمين جميعاً على عيد واحد، سنة و شيعة، عرب وعجم، “ليبيين” أو “سعودين” (انظروا للأعياد التي يقرها القذافي!) و غيرها… لا اريد رؤية انقسام بين أهل الطائفة الواحدة، و صوم البعض في بيوتهم بينما يفطر أخوتهم و آبائهم و اخواتهم في البيت ذاته!
سمعت مدافع العيد، و ذهبت من بعدها إلى مجمع السيف مع الوالد و الوالدة لشراء بعض الحاجيات. لم يكن المجمع مزدحماً بذلك القدر و لم أجد ذلك التدافع المتوقع على محلات الملابس. هل انتهى الناس من التبضع أم حدث شيء ما؟؟؟ هذا ليس من العادة ككل سنة كما هو معتاد… هل اثرت الـ(1+1)% في اجورالناس إلى هذه الدرجة؟
تأخر الوقت. علي الخلود إلى النوم. تحياتي!!!










eidok mbarak Qassim
7elwa
yala, inshala 11 more months and another ramadan
kel 3am went eb5air
Kil 3am wo enta b’alph 5air ammaro.com
TC & bye bye!!!
أسأل الله ان يجعلنا وأياكم من فرحين حين يقال.. اين الصائمون ليدخلو الجنة…من باب الريان الدى لايدخله احد غيرهم
woooooow 4 e lev6OUUUUUR 7louuuu hhhh