<<تحديث>>لقد تم تحديث الموضوع! أقرأ التحديثات في آخر الموضوع!!!!
على فكرة، البطاقة الـ”غبية” تفوز بجائزة أفضل مشروع في أكبر مؤتمر لتقنية المعلومات بالهند (!)

لأختصر عليكم الموضوع:
منذ عدة أيام و بعد الحصول على فرصة عمل – حتى قبل أن أتخرج :D – في الجامعة الأهلية بمركز “مشرف على المعلومات و البرمجة” بقسم القبول و التسجيل بالجامعة الأهلية طلب مني تجديد بطاقتي السكانية لتتضمن الوظيفة و مكان العمل. علمت لاحقاً أن البطاقة السكانية الورقية البلاستيكية المعتادة تم إلغائها و أنه تم استبدالها بالبطاقة الــــ” ذكــــيــــة”، فقمت بالإجراءات اللازمة لإصدار البطاقة الــــ” ذكــــيــــة” على الرغم من اللغط و الحديث الذي أشيع عليها بأنها كثياب النوم الحريرية، تظهر أكثر مما تخفي، و يمكن تخزين معلومات “في غاية الحساسية” للفرد و يمكن قراءتها من قبل أي جهة، كتسجيل أسم المرشح الذي قمت بالتصويت له في الانتخابات (!) و الهوية المذهبية للفرد (شيعي \ سني \ الخ) (!) و غيرها من الإشاعات التي ما لبث الجهاز المركزي للتـ أقصد المعلومات بنفيها و تأكيده على أن بطاقته الــــ” ذكــــيــــة” قادرة على القدرة على مواجهة الاستعمال الغير المشروع و ما هذا إلا كذب و افتراء، و تأكيد رئيسه بملء الفم أيام الانتخابات البرلمانية و البلدية 2006 – حين كان من المقرر استخدام هذه البطاقة من أجل التـ نعم اقصد التصويت للمرشح المراد التصويت له، و ألغيت هذه الفكرة بعد احتجاجات واسعة النطاق شملت المملكة من أولها لآخرها – أن البطاقة الذكية هذه لا تعمل إلا بإذن صاحبها، و يا سبحان الله! كأن هذه البطاقة من ذكائها و عبقريتها تعلم حين يأذن صاحبها لها و متى لا يفعل ذلك!!!

دعكم من هذا… حين ذهبت لإصدار البطاقة “طلعت فضايحي و فضايح هلي” كل شيء ظهر على الشاشة أثناء مراجعة ملفاتي، من اسمي و مكان إقامتي إلى فواتير الماء و الكهرباء و ملكية المنزل، وصولاً إلى ملف الوالد و الوالدة مروراً برخصة السياقة و الأمراض المزمنة – ابعد الله شرها عني و عنكم – حينها توقفت السيدة الجالسة أمام الجهاز لتسألني “عما أني ارتدي نظارة أم لا”! قلت في نفسي “ألا ترين النظارة الجاثمة فوق انفي و أمام عيني؟؟؟؟؟” حينها أخبرتني أنه “مسجل أني لا ارتدي نظارة في سجلات رخصة السياقة بوزارة المرور”!!

سكتُ بنظرات لا يملؤها إلا الاستغراب و الدهشة قبل أن تكمل حديثها “لابد حينها انك لم تكن ترتدي نظارات، صحيح؟” فأخبرتها بخطأ اعتقادها… حينها قالت “لكنك تستطيع النظر من غير نظارات… صحيح؟” حينها و رأفة مني بسخافة الموقف أخبرتها أني “لن أصبح أعمى إن لم ارتدي النظارة، و استطيع تمييز الأشياء من على بعد قريب إن لم ارتدي النظارة” فأجابت “حسناً” قبل أن تكمل إدخال البيانات و يوضع “فراغ” أمام خانة “النظارة” (!)
كان حظي سيئاً عندما نسيت رسالة التوظيف الموقعة من قبل رئيس الجامعة بمركزي و مكان عملي الجديدين. اضطررت أن احجز موعداً آخر (نعم… حجز موعد لاستخراج بطاقة ” ذكــــيــــة” من قبل الجهاز المركزي للمعلومات! و عن طريق الموقع الرسمي أيضاً، و يجب الالتزام بالموعد و إبراز البطاقة السكانية عند الاستقبال! كأني داخل للتسجيل في وكالة استخبارات و ليس جهاز مركزي للمعلومات!!) و اقرب موعد حينها كان بعد أسبوع، و كان علي الاستئذان من العمل للخروج باكراً و الحضور في الوقت المحدد – و الذي صادف مساء اليوم – لأنتظر ساعة و أتقدم للـ”كونتر” ليخبرني انه يجب علي الذهاب لـ”كونتر” آخر لتجديد معلوماتي، حينها طلب مني وثيقة إصدار البطاقة و التي لم احضرها معي أيضاً (!#@!*%#@&*!!!! ما هذا الهراء؟!؟!؟! و لما هذه الوثيقة مهمة؟!؟!؟!؟!) و أخبرني أنه في حال إضاعتي لها فإنه يحب علي التوقيع على ورقة أتحمل فيها المسؤولية الكاملة لضياعها أو فقدانها و استخراج بدل فاقد أطلب إعادة استخراجه بطلب رسمي – و كأنني اخرج بطاقة جديدة!!!! – و الحمد لله وجدتها عما رجعت إلى البيت و فتشت وسط أغراضي لأجدها مع جواز السفر.

حينها قررت شراء قارئ البطاقة الـ” ذكــــيــــة” حيث خطرت لي هذه الفكرة بعد ملاحظة العناء الكبير و الوقت المهدور، إضافة إلى الأخطاء التي تحدث أثناء عملية إدخال بيانات الطلبة الجدد بقسم القبول و التسجيل – و الذين بدءوا بالتوافد إلى جامعتنا مبكراً هذا العام – بعد طرحي اقتراحي هذا على عميد شؤون الطلبة و مناقشته لفكرتي، خصوصاً مع السعر الزهيد لهذه الأجهزة المقدمة من الجهاز المركزي للمعلومات نفسه (5 دينار بحريني للأفراد و الدوائر الحكومية، 10 دينار بحريني لمؤسسات القطاع الخاص) حيث سألني من ناحية المبدأ عن استخراج بيانات الطالب (المطلوبة و الغير مطلوبة) و أخبرته بأننا يمكننا نسخ المعلومات المطلوبة من البطاقة و ترك المعلومات الأخرى. أردت تجربة هذا بنفسي قبل أن أتقدم بطلب رسمي إلى إدارة الجامعة – على غرار الطلب الذي تقدمت به لتغطية الجامعة بأكملها بالانترنت اللاسلكي و تقديم تكلفة عامة عن التكاليف الإجمالية لهذه العملية – بشرائي لأحد الأجهزة و تجريبها على بطاقتي الـ” ذكــــيــــة” قبل أن أجربها على بطاقات الآخرين بعد أن عدت للمنزل. و كانت النتيجة كالتي:
بطاقة غبية
قارئ بطاقات غبي
الأغبياء في صورة جماعية
الغبيان في وضعية اتصال
بعد تثبيتي للـ”درايفر” الخاص بالجهاز و انزالي للبرنامج القارئ للمعلومات من على الموقع الرسمي للجهاز المركزي للمعلومات، قمت بإدخال بطاقتي الـ” ذكــــيــــة”الخاصة بي في القارئ، وياللتوقع، اقصد المفاجأة!!
قام “القارئ” الـ” ذكــــي” بإختراق جميع التحصينات و حواجز الأمن بالبطاقة، و قام البرنامج القارئ بقراءة البيانات “الظاهرة” - و الله يستر من البيانات المخفية! – و وضعها جميعاً امامي بالشاشة!! و ليس هذا فحسب، بل امكانية حفظ البيانات معنونة بالرقم السكاني طريقة بالكاد يدركها صاحب البطاقة في ملف داخل القرص الصلب الخاص بجهاز الكمبيوتر! (تمت هذه التجربة على جهازي الخاص. إضغط على الصورة لتكبيرها!)
في موقع بطاقة الهوية – و الذي افتتح موقع كامل من أجلها و من اجل الترويج لها – و في هذه الوصلة:
http://www.smartcard.gov.bh/index.php?module=ContentExpress&func=display&ceid=4
في قسم “الأسئلة المتكررة”، بالتحديد في سؤال “ما هي درجة الحماية بالبطاقة ؟”
جاء الجواب كالتالي:
تتميز بطاقة الهوية بمقاومة الاستعمال غير المشروع فلا يمكن أن تعمل إذا لم تتطابق بصمة حاملها مع البصمة الإلكترونية المخزنة فيها (وات؟؟؟؟ نعم؟؟؟ ماذا فعل إذاً؟!؟!؟؟!؟!). كما أن المعلومات والبيانات الموجودة في الشريحة الإلكترونية محمية برقم سري بهدف حمايتها من القراءة والتحديث غير المخول من قبل الجهات الرسمية (ياعيني
)، بالإضافة إلى ذلك فإن المعلومات المخزنة فيها مشفرة (من تخدعون؟؟؟) ولا يمكن قراءتها إلا عن طريق أجهزة خاصة (حسناً…) وباختبارات أمان متطورة (أين الأمان يا حبيبي؟؟؟). وبالتالي فإنه لا يمكن استخدام بطاقة الهوية إلا من قبل صاحبها فقط (حقا؟ و كيف عرفتني إذاً؟؟؟؟؟)، وحتى لو ضاعت أو تمت سرقتها فلا يمكن استخدامها (شوي شوي لا يطيح السقف علي!!!!). أيضا لكل مؤسسة وجهة حكومية حق قراءة وتحديث المعلومات الخاصة بالمؤسسة فقط. فإدارة المرور على سبيل المثال لا تستطيع الدخول وقراءة البيانات والتغيير فيها إلا تلك الخاصة برخصة القيادة، فلكل مؤسسة حكومية صلاحية الدخول والتغيير في المعلومات الخاصة بها فقط (…).
!
لا بصمة اصبع و لا هم يحزنون! لا Confidentiality و لا سرية و لا “كل-و-اسكوت”! هيص-بيص!
و الدليل على كلامي… الدليل الرسمي للبرنامج في موقع الجهاز المركزي للمعلومات نفسه!
http://www.smartcard.gov.bh/user_manual.pdf
صفحة 7…
“عند إدخال بطاقة الهوية في قارئ البطاقة الآلي والنقر على زر (Read) يقوم البرنامج بقراءة محتوى لبطاقة وعرضها في الشاشة الرئيسية”…
حتى هم شخصياً يعترفون بعدم وجود حماية الـ”بصمة” للمعلومات المخزنة على البطاقة! عــــجـــــبــــــي! (تحية للدكتور عبد المنعم الشيراوي
)
درست مادة “أمن المعلومات” في الجامعة، و حاولت فهم القصد الكامل للجملة الموضحة أعلاه. استنتجت أن الكلام المقصود هنا هو “للتأكد من أن صاحب البطاقة هو فعلاً الشخص المدون اسمه عليها” عن طريق استعمال البصمة، و لكن هذا لا يعني ابداً وجود اي ضمان لبقية الكلام المذكور في الموقع الرسمي التابع للجهاز!
كنت لأرمي بطاقتي هذه في سلة المهملات، إلا أن إلغاء بطاقتي السكانية القديمة اجبرني على ابقاء “هذا الغباء” في جيبي و استعمالي له في كافة الدوائر و المؤسسات الرسمية بدلاً من جوازي و بطاقة الهوية و رخصة السياقة… جعلني اشعر “بالأمان” لكل ما يمكن أن تضعه الحكومة “في ملفي الخاص و الذي انقله من أجل عيونها إلى كل مكان” موفراً جهد تشبيك قواعد البيانات في الوزارات و حتى نقاط التفتيش و الحدود بين البلدان (هل فهمتم الآن يا خبراء الكمبيوترات؟
)
في الختام، مالي إلا أن اقول “لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم”… و “إنا لله و إنا اليه راجعون” على خصوصياتنا و امان معلوماتنا الشخصية… أصبحنا الآن مكشوفين أكثر من السابق، و أصبح كوننا “مشكوك في امرنا” رهناً بمعلومات مسجلة على هذه البطاقة بشكل ليس له مثيل…
تحياتي
لحظة!
ما هذا؟؟؟
كنت على وشك اغلاق “ملف التحقيق” بهذه البطاقة عندما اكتشفت اموراً أسوء!!!!
انظروا إلى هذا الملف – الموجود ايضاً في موقع الجهاز المركزي للمعلومات:
http://www.smartcard.gov.bh/pdf/readerspecs.pdf
ملف كله “بلاوي”!
و وضع عمداً باللغة الانجليزية لكي لا ينتبه له الكثيرون!
ملخص التقرير: بصمات الأصابع تخزن كلها في السيرفر المركزي – لا باس بهذا حتى الآن على الرغم من انه مخالف لقواعد الأمن العام، خصوصاً مع عدم ذكر أي نوع من التشفير أو الحماية سوى “خوارزميات حفظ الصورة” من غير حماية (أنظر في جووجل لشيء مثل Password Encryption و ستفهم ما أقصد!)
ثانياً،
The smartcard will have two chips in it, a contact and contactless chip. These
descriptions refer to the method of access to the chip. The majority of the data
will be located in the contact portion, with only e-Purse and access control
applications located in the contactless portion of the card. Each involved Ministry
or Directorate will need access to specific portions of these chips depending on
their intended smartcard business processes.
ما معناه، أن البطاقة “مقسومة قسمين”، قسم يقرأ عند وضع البطاقة في القارئ،
و الآخر يقرأ “لا سلكياً”… نعم! و هي في جيبك!!!
تقرأ “بيانات الدخول”، أي “تعلم من أنت و هي في جيبك”، فيعرف أن فلان و فلان و فلان موجودون في المبنى!!!!!!
و ماذا ستقرأ أيضاً؟
محفظة أموالك الألكترونية!!! نعم! ستخرج النقود من جيبك من خلال بطاقتك!!!!
دعوني أذهب للنوم قبل أن اصاب بهذيان الإرتياب و “جنون نظرية المؤامرة!”
تصحبون على خير!!!!!!!!
——————————
الجهاز المركزي للمعلومات لم يسمح لي بإدراج المسمى الوظيفي من ضمن البطاقة!
“عندك شهادة تخرج؟”
“لا الشيخة… باقي مشروع التخرج بس”
عيل ما نقدر نحط لك الوظيفة بالبطاقة…”
“ليش؟؟؟”
“لأن ما يصير انك (تكون) طالب (و تشتغل في نفس الوقت)” (!)
“؟؟!؟!؟؟ لييش؟؟”
“لأنك مو متخرج، و للحين مسجل في الجامعة! شلون حصلت الوظيفة و ما تخرجت بعدك؟؟؟”
لم اجب على سؤالها…
“يعني في هالحالة ويش لازم اسوي؟”
“لازم تروح وزارة العمل تطلع رسالة انك تدرس و تشتغل (الله! يعني ما في إلا وزارة العمل تشهد لي اني صدق اشتغل و ادرس في نفس الوقت!؟ و هم، ويش دراهم؟؟؟؟ (قلتها في نفسي
) يعني ويش فيها إذا اشتغلت و درست في نفس الوقت؟؟؟)”
“ويش فيها لو الواحد يدرس و يشتغل؟”
“ما يصير على السيستم… (يا تخلص دراستك يا تنسحب، شوي و تقولها لي!)”
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يعني، كأن من خلاصة الحديث و من كلامها و سياسيات الجهاز المركزي للإحصاء:
أنت في البحرين! تحصل شغل قبل ما تخلص دراستك هذي من سابع المستحيلات! الأوادم ينطرون سنوات لما يحصلون شغل و أنت قبل ما تخلص دراسة اشتغلت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعاً مشيت و انا مقهور… يعني لم يكفي التضييق على الشاب و الطالب بحيث لا يمكنه التقديم للتأمينات الاجتماعية إلا إذا اكمل دراسته، و حصل على “شهادة جامعية” و الحصول على تأمينه ضد التعطل و غيرها من الامتيازات – أقصد الحقوق بالطبع – الحكومية الأخرى،
يعني انا محروم من هذه الأمور فقط لأني شخص “محظوظ” و حصلت على فرصة عمل مبكرة؟؟؟؟
!@*#%@%!$
تحياتي،،،















القسمي..
هذي يبي ليها قعدتن عدلة يالوردة..
باجر في الجامعة باطب عليك و بسوي وياك تحقيق…
والله و صدتهم يالقسمي
حبيبي هيثو!
افا عليك! رجعت لمكتبي القديم اول ما تدخل قسم القبول و التسجيل على يدك اليمين!
تحياتي،،،
مانا كادر أنام يا خوك…
أبي أجرب نفلاتك…
احس الوكت ما يمشي…
ويش فيي قلبت عجوز
ههههههههههههههه
فعلاً !!
بطاقة درجة الـI.Q لديها = ZERO !
اتوقع ان يقوم البعض مستقبلاً بامكانية تغيير المعلومات المخزنة عليها بكل سهولة !
وفقاً لما يرتضونه ويتمنونه !
فيصبح المجرم والمتهم بريء !
والبريء مجرم !
مااقول الا الحمدلله على بطاقتي القديمة( الذكية ) اللي اثبتت وبجدارة انها اذكى من البطاقات الغبية اللي يستخرجونها حالياً بجم ؟؟
بجم قلت ؟
5 دينار !!؟؟
خخخخخخخخخ
5 دينار على خرطي !
والحمدلله انها تنتهي في سنة اللي اتخرج !
تدوينه رائعه للغاية .. ومميزة جداً بدرجة I.Q = 150 !
LoL
شكراً جزيلاً أخت أنين!
هذا من ذوقك الكريم
تغيير المعلومات يتم فقط عم طريق من يملك “رمز التشفير العكسي” حسب مواصفات الـDES (رجعوا جووجل لمزيد من المعلومات) و لكن انعدام الثقة بين الطرفين هو ما يجعل العملية “مشبوهة”
حتى في قراءة المعلومات مشكلة…
تعرضت صباح اليوم للاستجواب من قبلهم!
راجعوا الموضوع مرة اخرى بعد ان قمت بتحديثه،
تحياتي،،،
ذكاء القارئ تفوق على ذكاء البطاقة ..
The reader is smarter than the card
السالفة مليئة بالمحاذير و علامات الاستفهام
مثلاً لا افهم لماذا تخزن بيانات بطاقات الائتمان ؟ (حسب الصورة التي أرفقتها)
أيضاً حسب ردك الأخير فهم يستخدمون معيار تشفير DES ?
اذا هذا هو DES اللي اعرفه ..مشكلة
DES IS CRACKABLE !
بشكل عام هالتوجه الالكتروني غريب ،،
مواقعهم الحكومية الالكترونية تخترق
أصعب خوازميات التشفير مقدور عليها ..
من الكمبيوتر للتلفزيون (القنوات المشفرة)..
و الحين الأمان والاطمئنان بيتمثل في بطاقة ؟
are they that stupid or they think that we are that stupid !?
يوميه جميله
هههه خلاصتها ساخره مبكيه …ههههههههههههه ما اقول الا علينا بالعافيه على الاختراع الحلو
ولا عاد الجانب اللاسلكلي…عز عز عز الطلب ههههه
اقول لكل واحد لحين ماحصل على بطاقه الذكاء الخرندعيه يتمتع باخر ايام الخصوصيه
هههههههههههه بعدين مع السلامه
ههههه وانا اقول شقصدهم بالشفافيه من زمان
خخخخخخخخخخخخخخخخخخ طلع هذا القصد
عال العال
سلامون عليكم
ما بروح بعيد
حصلت مخالفه مروريه وفكره ادخل علي موقع الحكومه الالكترونيه وادفعها
وصلت الي خطوت الدفع
وبعدين حاسني قلبي قلت شنو يحدني ادخل علي موقع غير محصن وانضرب (ولو بعد حين )
ادخل علي مواقع عالميه وادفع بأمااان لكن بعد كل اللي انقال عن هذا الموقع
اطلب رايكم
لا و أنا حظي مندمج بعد!!
يعني تبغا تقول، تيتي تيتي رحتي متل ما جيتي .. !
يا عيني يا عيني
توقعوا البحرين بعد أربعين خمسين سنة!
بالمناسبة قسام على طاري رئيس البرمجيات مدري شنو، ويش قصة هالمكتبة الالكترونية الي عدكم ومن وينا نجيب هالباسورود، راسلت الايميل الموجود بالموقع بس ما حصلت رد لهلأ
اخى العزيز مفيش كلام يتقال غير ان قلبى عندك انتم السابقون ونحن اللاحقون
هلا
شكرا ع الموضوع المهم الصراخحة صار لي مو قف في المطار كنت متوجه للمطار وكانت عني بطاقة الغبية متفائلة ولما وصلت اخر كونتر علشان اتوجة للاستراحة قبل الموعد الطائرة اكتشف ان الموظف يقول لي منتهية هههههه وبالاساس ماكانت منتهية لان باقي على انتهاء الجواز سنة كاملة هههه قلت لهم مستحيل طلبو مني الجواز وطبعاا ما كان معاي والحل ؟ ؟ انتظرك وحاولت ماكو فايدة وناتج اغير مو عد الطائرة وييب الجواز والمشكلة مني لاني نسيت اني استخدم بطاقة الغبية هههههه لا يفوتكم اذ تبي تستخدمهاا لازم تحمل الورقة لي معاهاا مالت البيانات ههههههههه ليش عيل بطاقة لانها غبية
الصراحة ماعترف فيهاا لان الحكومة تبي بس اتزيد دخلهااا لان زاد المبلغ ومواعيهم فاشلة نصيحتي نحرقهاااا احسن ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لانها صج بطاقة غبية من قلب مكتشفين اغبياء وثبتو قدراتهم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اهو صج مصخره بس الواحد مايقدر يمشي اموره بدون هالبطاقه
حتى الشغل ما يقبلوني الا اذا كانت عندي
يعني مجبورة اسوي هالبطاقه الغبيه
…سلام
كنت أبحث في جوجل عن صور ومعلومات لبرنامج قارئ البطاقة الذكية قبل أن أشتريه، فلم أجد على الأنترنت غير هذا الموضوع والذي دعاني لستكشاف هذه المدونة الرائعة، اقتنعت ثم اشتريته
…المهم
..أنا نزّلت هذا البرنامج من الموقع.. وبعد فترة رحت اشوف إذا فيه نيو فيرجن، فصدق ظني لكن
البرنامج الجديد برنامج مختلف كلياً… مختلف في الشكل، اللون، طريقة العرض، البيانات المتاحة، وحتى في البرمجة أساساً
فلقد تم إلغاء البرنامج السابق (أعتقد لأنه يعرض معلومات مفترض أن تكون سرية) وتم استبداله ببرنامج أكثر مرونة للعرض والطباعة والحفظ كملف أكروبات… والبرنامج الجديد يعرض معلومات أقل بكثير من السابق، لكن وللأسف لم أحتفظ بالبرنامج القديم
أعتقد بعد هذه التغييرات، لا بد من تحديث ثالث للموضوع
!وإذا لازال لديك ملف تنصيب البرنامج القديم فأتمنى أن لا تمسحه، فهو لا يقدر بثمن
وإذا لديك ملف التنصيب أو حتى الملفات بعد التنصيب (بروجرامز فايلز) أرجو منك أن ترفعهم ليستفيد منهم الجميع ولكي تأكد أقاويلك أمام من ليس لديه البرنامج القديم
،،وآسف على الإطالة
…سلام
مشكور و ما قصرت
العفو شباب!
الله لايحرمنا من زياراتكم