بعد وضع حاجز و تركيب نظام “فيشات” لحساب مدة الوقوف
طلبة الجامعة الأهلية يعانون الأمرين في مواقف مجمع التأمينات التجاري
أعرب عدد كبير من طلبة الجامعة الأهلية و أعضاء الهيئتين الأكاديمية و الإدارية بالجامعة امتعاضهم الشديد و استهجانهم الكبير لقرار إدارة مجمع التأمينات التجاري وضع حاجز و تثبيت نظام “فيشات” في الموقف الواقع في قبو مجمع التأمينات، و تأجيل العمل بهذا الإجراء للمواقف الأرضية حتى استكمال عملية تركيب حاجز و آلة توزيع التذاكر “الفيشات”.
هذا و تزامنت هذه العملية مع نقل قسم التوثيق التابع لوزارة العدل و الشؤون الاجتماعية إلى الطابق الأرضي بمجمع التأمينات التجاري، و الذي يستقبل عشرات و أحياناً المئات من المراجعين يومياً، و تمتلئ قاعة الاستقبال الواقعة فيه عن آخرها يومياً منذ ابتداء ساعة الدوام حتى إقفاله، جاعلاً هذا المجمع الذي كان يوماً من الأيام هادئاً إلى ما بدا كخلية نحل تمتلئ أروقته بالمراجعين و المواطنين، نساءً و رجالاً و أطفالاً.
و لم تنتهي المأساة عند هذا الحد، بل أدى إلى صدور قرار من قبل إدارة المجمع بوضع تسعيرة للوقوف في مواقف المجمع، و التي لم تستثني مراجعاً أتى لإنهاء معاملة قد لا تستغرق الساعة أو الساعتين عن طالب يمضي يومه في الدراسة و حضور المحاضرات و التنقل مجيئاً و ذهابهاً.
حيث يمتلئ الموقف الأرضي التابع للمجمع – المجاني حالياً و الغير معتنى فيه – عن بكرة أبيه صباحاً و مساءً، و ذلك لارتفاع تسعيرة الوقوف في الموقف الموجود تحت الأرض، و التي بلغت حداً لم تصله مواقف الفنادق الفخمة و المجمعات التجارية الفاخرة بل و حتى المطار نفسه، بمبلغ ثابت و قدره 300 فلس للساعة من غير التمييز بين الساعة الأولى و ما يليها، أو قيام الفرد بالتسجيل لاشتراك و قدره 40 ديناراً شهرياً لاستعمال موقف واحد تحت الأرض لمدة شهر كامل، و هو مبلغ كما يبدوا مبالغ فيه، بشكل لا يدع للشك ما ذهبت إليه إدارة المجمع من مزايدة على أبنائها الطلبة، إضافة إلى تحملهم تكاليف الدراسة الباهظة أصلاً بغض النظر عن احتياجاتهم اليومية الدائمة.
و على خلفية هذا الموضوع، عقد لقاء بين ممثلين من مجلس الطلبة و رئيس شؤون الموظفين في الجامعة الأستاذ محمد راشد، مبلغاً إياهم بأن الجامعة حاولت التدخل لحل مشكلة المواقف لطلبة بإيجاد نوع من التسعيرة الخاصة للطلبة أو حجز عدد معين من المواقف للطلاب و أعضاء الهيئة الأكاديمية، لأولويتهم في الحصول على مواقف للتمكن من حضور المحاضرات في أوقاتها، و ذلك لأحقية الجامعة كونها تحتل أكثر من نصف المجمع، إلا أن ذلك قوبل بالرفض من قبل طرف إدارة المجمع. و أعرب الأستاذ محمد راشد بأنهم ينتظرون رداً على عرض جديد تقدمت به الجامعة لإدارة المجمع، إلا أن السكوت هو ما ساد بعد ذلك.
طلبة الجامعة هم أكبر المتضررين من هذه العملية، حيث صرح رئيس مجلس الطلبة الجامعة الأهلية قاسم أحمد عبد الرسول بأن هذه أسوأ أزمة يمر بها طلبة الجامعة منذ افتتاح الجامعة، و تعد خطوة غير مسئولة بالمرة من قبل إدارة المجمع و عدم مراعاة حاجات الطلبة الأكاديمية و بالتالي تعطيلهم عن تحصيلهم الدراسي، حيث تلقى المجلس عشرات الشكاوي المكتوبة من قبل الطلبة بشأن هذا الأمر.
و قال نائب رئيس مجلس الطلبة أن وضع هذا النظام “سيء” و “سبب أزمة للطلبة” حيث أن محاولة البعض الحصول على موقف تستغرق 30 دقيقة و تجبر الطلبة على الحضور منذ الصباح الباكر للحصول على موقف، حتى و إن كانت محاضراتهم تبدأ في وقت متأخر من ذاك اليوم، إضافة إلى أن الوقوف في أماكن بعيدة يمكن أن يؤدي إلى “احتمالية تعرض الطالبات إلى مضايقات، خصوصاً في منطقة مثل شارع المعارض”.
و أعرب (ف.ر) بأنه ليس ضد هذا القرار، و لكنه استنكر التعريفة الباهظة التي وضعها إدارة المجمع للمواقف السفلية، معللاً بأن المجمع يدر أرباحاً هائلة من مركز خدمات زبائن “بتلكو” و المتاجر و قسم التوثيق و المساحة التي تستأجرها الجامعة، و لا تهتم إدارته بصيانة السلالم المتحركة كما يجب و الاهتمام بالمصاعد و الممرات كما ينبغي. كما أكد أن مجموعة من الطلبة حاولت استئجار مواقف السيارات الموجود تحت الأرض، و لكن إدارة المجمع رفضت ذلك معللة بأنها “لا تؤجر تلك المواقف للطلبة”!!!
و قالت (م.ج) أن هذا القرار “ما له داعي” حيث أن الكثير من الطلبة في السنة الثالثة و الرابعة يمضون وقتهم من الصباح حتى المساء في حضور المحاضرات و الدراسة و إعداد التقارير و المشاريع، مما يجعل المواقف ذات تكلفة باهظة عليها و على غيرها من إخوانها الطلبة، و في حالة فرض مبلغ مالي على المواقف بالطابق الأرضي ينبغي تظليلها و السماح للطلبة باستعمالها بأجر رمزي، لأن الوضع على ما هو عليه يؤدي إلى تنافس شديد بين زوار المجمع و المراجعين و الطلبة على المواقف مما أدى إلى حدوث مشاحنات أحياناً بينهم للحصول على هذا الموقف الفارغ، و أحياناً الحصول على مخالفة مرورية للوقوف على الرصيف!!!
في الختام، يود الطلبة من إدارة مجمع التأمينات التجاري التدخل لحل موضوع المواقف بإجراء يرضي جميع الأطراف المشاركة فيه، و يضمن حقوق الطلبة و مرتادي المجمع و المراجعين بإعادة النظر في تسعيرة المواقف تحت الأرض المبالغ فيها، و تقديم نوع من الأولوية و الاستحقاق للطلبة الدارسين و المحاضرين بالجامعة، إضافة إلى الاهتمام بشكل أكبر بمرافق المجمع و تطويرها.











يبقى حالكم أحسن من حالنا
احنا نتمنى لو في باركات حتى لو بفلوس لجامعتنا
عدد الطلبة يزيد وباركات مافي =(
لازم نوقف بعيييييد ونمشي وتدري الجو فن هالأيام
وفوق هذا نحصل مخالفات بعد !
في اي جامعة هذا الكلام؟
تحياتي،،،
AMA
OK!!!!!!!!!!!!!!
Now I understand!!!
Cheeeeeeeeeers!
سويتي!
ْ
الـ ِAMA ما فيها باركات .. لأن ما فيها باركات
ومشكلتكم الموقره هذه ستنحل قريباً .. حالما تنتقلون الى المبنى الجديد
و انتقالكم قريب جداً .. حسب علمي أن الجامعة مطالبة بإخلاء مبناها خلال ” شهور ”
أليس كذلك ؟
هُـــنا في أم محمود “الجامعة الأهلية”
الباركات موجودة .. لكن ” الطمع ” مشكلة !..
حتى وان لم تكن الجامعة “مسؤولة” عن هذا الموضوع ..
أحب أن أفيدكم بهذه المعلومة القيمة التي ستفيدكم في دينكم و دنياكم
الأوقات لتي أكون فيها في الجامعة .. أكون دائماً عابس! ” لأسباب و مسببات”
المرة الوحيدة التي ضحكت فيها ” من قلب ” ! هي عندما قرأت تصريح رأيسها
أن هذه الجامعة .. جامعة الفقراء
ههههههههههههههههههههههه هاهاهاهاهاهاهاهاها
هوو هييييي هييي ههخخخخ خخخخخ كع كع هع هع
لووووول خخخخخ
يا امبراطور
متى قال رئيسنا هذا الكلام؟
تحياتي،،،
قبل أن أبدأ تعليقي أردت ان اقول لهذا الشخص او المسؤل عن كتابة هذا الموضوع اتق الله في نفسك يا أخي واستح على ويهك… عيب عليك والله
عيب على شخص متعلم مثقف ان يرتكب هذا الخطأ الشنيع الفادح الذي قد جرح المسؤلون الغير مذنبون والذين ليس لهم دخل في الموضوع سوى ان وجهت اسهم الاتهام عليهم بلا سبب ومن غير تأكد ولا إذن
نعلم بأنك شخص غيور على بلدك وعلى اهلك وناسك وبخاصه الطلاب والطالبات من الجماعه أن يأثر الذي حدث على نتائجهم وعلى عفافهم… لكن ماكان عليك أولاً ان تتأكد عن المسؤل عن ما حدث وتكتفي بأن تتهم أناس محترمون أبرياء ليس لهم أي سلطه او مسؤليه في الموضوع…
ألم تتأكد وتستفسر أولاً أن هناك ممن يعمل في ادارة مجمع التأمينات من هم أناس يحظون بقدر كبير من الاحترام بين الناس ومعروفون بحسن اخلاقهم وحسن نواياهم, وأن خبر مثل هذا سوف يجرحهم …
ألا تعلم بأن العمل أمانه وان من شروط العمل وخاصه العمل الصحفي التأكد من المعلومات قبل اتخاذها ورصدها وكتابتها..
اذا كان شخص لايفقه في هذه الاساسيات او مبادئ عمله هل يعقل بأن يسمى صحفيا
اقولها وللمره الثانيه يامن كتبت الموضوع وانت مفتخراً وسعيداً بما فعلته .. اتق الله في نفسك واعلم ان الله سبحانه وتعالى سوف يحاسبك على مافعلت واتق غضب الله وبادر بالاعتذار قبل أن يأتيك عذاب من الله .. واعلم ان الله جبار على الظالمين وجبار يجبر ضعف المظلومين كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ((اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين))..
تب يا هذا الى الله واستغفر عن ذنبك وبادر بالاعتذار من قبل ان يمسك عذاب شديد في الدنيا والاخره..
عزيزي محمد
ما الخطأ في التوجه بالشكوى إلى من كان سبباً بأزمة الحقت بأكثر من ألف من الموظفين و العاملين و المدرسين بالجامعة؟ و إن كانوا أبرياء من المذنب إذاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و أين الخطأ في المعلومات ليحاسبني الله عليها و ينتهك الشرف الصحفي؟
هل ذهبت هناك لترى الحال الذي آلت اليه الجامعة؟ الانتظار نصف ساعة في الحر لفتاة لتذهب إلى المحاضرة أم توقف السيارة في آخر شارع المعارض و تتعرض لمضايقات و تحرشات “قد الدنيا”؟؟؟؟
تحياتي،،،
قسام ..
في تصريحه لأحد الجرائد
لا أذكر اسم الجريدة، لكني أذكر أنها كانت معلقة في اللوحة بالقرب من المكتبة
رئيسنا قال هذا الكلام، مستنداً إلى واقع المنحات التي تمنحها الجامعة للطلبة ..
فعلاً هذه المنح تساعد الطلبة المتفوقين و الغير مقتدرين مادياً
لكن لا نستطيع أن نطلق على الجامعة ” جامعة الفقراء ” بفضلها
ربما جامعة ” تساعد ” الفقراء !
محمد،
إسمح لي أن أسألك – بعد الإعتذار للزميل قسام على التدخل – عن هويتك
حيث أن حتى العاملين في المجمع أنفسهم لو قرأوا الموضوع، ما ردوا بمثل ردك هذا
انظر للصور .. فهي أبلغ من ألف كلمة ..
لاحظ أن المواقف الداخلية “فاضية” و الخارجية ممتلئة .. هذا غير السيارات في المواقف البعيدة عن عدسة الكاميرا و التي غالباً ما تكون قريبة من ” المخالفات المرورية ”
ولاحظ أن الجامعة – كما يُقال – حاولت أن تتوصل إلى حل، لكن إدارة المجمع كانت العائق دائماً ..
في هذه الحالة .. ألا يحق لنا نحن كطلبة أن نتساءل عن السبب ؟ أو على الأقل أن نشتكي الحال ؟
و إذا لم تكن إدارة المجمع هي المسؤولة .. من المسؤوول إذاً ؟
ولو قرأت المقال جيداً للاحظت أن قاسم لم يتهجم على أحد، مثلما تهجمت عليه بعدد من العبارات الاستفزازية مثل ” واستح على ويهك ” و التي أثبتت رحابة صدر قاسم و أخلاقه الفاضلة، نصيحة .. إن اردت الإنتقاد .. إنتقد بإسلوب راقي!!
أعتذر مرة أخرى زميل على ” الحشرية ”
السلام عليكم
يمكن ردي وصل متأخر
لكن لابد من ان احيي ما خطته يداك اخي قاسم
لك كل الشكر
احساس