مقال لصلاح فؤاد عبيد – أخبار الخليج عدد يوم الأحد 18 فبراير 2007 (لا املك الوصلة حالياً،لأنه وصلني عن طريق الايميل) عن الغلاء بالبحرين و انخفاض مستويات المعيشة و ارتفاع الاسعار… هذا ما يعيشه الفرد البحريني، و ليس على بئر بترول كما يشاع
أدركت دول مجلس التعاون جميعها أن مواطنيها يعانون من الغلاء الناتج عن ارتفاع أسعار النفط بالدرجة الأولى، والذي يهدد بخفض المستوى المعيشي لهم، فبادرت جميع تلك الدول سريعا ــ عدا البحرين ــ إلى تعديل الظروف المعيشية لمواطنيها عبر زيادة الرواتب بنسب تراوحت بين 25 في المائة كما فعلت دولة الإمارات، و40 في المائة كما فعلت دولة قطر، وبين النسبتين جاءت زيادات الرواتب في بقية دول المجلس ــ عدا البحرين ــ دون تمييز بين مواطن وآخر، فشملت الزيادة كل موظفي تلك الدول، المحدودي الدخل والمرتفعي الدخل، بل وشملت الزيادة في دولة الإمارات حتى الأجانب العاملين في أجهزتها الحكومية، الذين رفعت رواتبهم بنسبة 15 في المائة ليتمكنوا من مواجهة ارتفاع أسعار الإيجارات في عموم الدولة.
معالجات دول مجلس التعاون ــ عدا البحرين ــ لرفع المستوى المعيشي المرتفع أصلا لمواطنيها والمحافظة على كرامتهم كمواطنين في دول نفطية خليجية، شملت منحهم (عيديات) في المناسبات السعيدة، مثلما فعلت دولة الكويت حين منحت كل مواطن كويتي ــ رضيعا كان أو كهلا، غنيا أو فقيرا ــ مبلغ 200 دينار كويتي دخلت حساباتهم بضغطة زر واحدة من أمير الكويت، وقد كررت تلك الدولة (عيديتها) لمواطنيها مرتين خلال سنة واحدة، رغم أن المواطن الكويتي مصنف ضمن الفئات الأعلى دخلا على مستوى العالم، لكنها (الطريقة الكويتية) لتكريم مواطنيهم وإسباغ الخير عليهم كلما حانت مناسبة أو استجدت ظروف تنذر بالتأثير ــ مجرد التأثير ــ على مستواهم المعيشي الذي توفره لهم دولتهم بكل الحب والتقدير. أما في البحرين فللصورة وجه آخر، إذ يقر مركز الدراسات والبحوث (الحكومي) بأن كل مواطن يحصل على راتب أقل من 300 دينار فهو تحت خط الفقر، ومع ذلك تصر الدولة على تحديد الحد الأدنى للرواتب بـ 200 دينار لمواطنيها؟! في البحرين تتحدث الدولة عن (تحسين) ظروف المواطنين المعيشية ثم تصر وزارة الإسكان على حرمان قطاع عريض من الشعب من مكرمة ملكية جاءت شاملة ولم تستثن أحدا، مدّعية أنهم لا يستحقونها ماداموا يتقاضون رواتب تزيد على 500 دينار، وكأنها تتحدث عن (ثروة) يتسلمها المواطن أول كل شهر؟!!
في البحرين كل التصريحات الحكومية تقريبا تتضمن عبارة (تحسين) معيشة المواطنين، رغم أن معظم المواطنين يعانون من (الصلع) المعيشي الذي لا ينفع فيه (التحسين)، ولا ندري متى ستتبنى الدولة إجراء عمليات (زرع معيشة) تستر المواطن البحريني الذي لم يُبق الغلاء له شعرة يواري بها (قرعته)! إننا حقا مبدعون، فقد حققنا السبق في ثلاثة أمور، فنحن أول دولة خليجية اكتشف في أراضيها النفط، وأقل دولة خليجية من حيث السكان، وأول دولة خليجية نفطية يعيش مواطنوها على الكفاف وهم صابرون محتسبون، ليكونوا مواطني أول دولة خليجية نفطية يدخلون الجنة ــ إن شاء الله ــ بغير حساب، جزاء صبرهم ومعاناتهم .
فيديو عن الفقر بالبحرين، صور في العام 2004 من قبل مركز البحرين لحقوق الإنسان المنحل
من جريدة الوسط: «الوسط» تفتح ملف «الفقر»… (4)
عائلة أمّ صلاح… منزل متهالك ويُتمٌ بوجود الأب وإذلال للمعونة
عائلة أمّ صلاح… منزل متهالك ويُتمٌ بوجود الأب وإذلال للمعونة
كرانة – مالك عبدالله
البحرين لا تحمل على رقعتها الجغرافية جبالاً، غير أنها تحمل جبالاً راسيات من قصص الفقر الذي لم ينلْ من وطنية أصحابه، وولاءهم لهذا التراب العربي المسلم، الذي تحدّوا الصعاب حباً فيه، ولم يتمنّوا أبداً أن يعيشوا خارجه ليكونوا في حال أفضل، هؤلاء هم فقراء الوطن الذين «تحسبهم أغنياء من التعفف»، حقاً هم أغنياء، بعزّتهم ووطنيتهم وتضحياتهم كلّ يوم، يتحدون الحرمان من أجل البقاء على أرض وطنهم البحرين.
أولئك المعدمون يعيشون في مقابر تسمى أحياناً «منازل» وأخرى «فلل»، كما يدون ذلك في البطاقة الشخصية. يعيشون على أرض «نفطية» كما تصفها التقارير الاقتصادية العالمية، وطالما سمع أولئك المعدمون عن ارتفاع أسعار النفط التي بلغت ذروتها بين 18 دولاراً و70 دولاراً قبل أن تتراجع قليلاً، كما سمعوا أن الارتفاع حقق فائضاً كبيراً في الموازنة العامة، وصل بحسب الأرقام الرسمية للدولة في العام 2004 إلى 145 مليون دينار، وارتفع في العام 2005 إلى 382 مليون دينار، وبحسب مراقبين اقتصاديين فإن الفائض بسبب ارتفاع أسعار النفط سيكون أكثر من 400 مليون دينار، كما سمعوا أن دخل البحرين النفطي بلغ بحسب اقتصادي عربي 2.2 مليار دينار، غير أنهم «في عافية من ذلك كلّه»! لم يروا ذلك في واقعهم، كما أن فقرهم ازداد وتهالكت «فللهم»، حسب رواية الجهاز المركزي للإحصاء أكثر مما كانت عليه من التهالك! فهي خرائب لا تقي من الحرّ فضلاً عن البرد! نحن نتحدث عن أناس يعيشون بيننا، عن أناس يعيشون في البحرين بعد 70 عاماً من اكتشاف النفط، نعم في البحرين التي تشيّد فيها عشرات المباني الضخمة، البحرين التي يزاد فيها الغني غنىً، بينما يزداد الفقير فقراً.
«الوسط» تفتح هذا الملف من منطلق رسالتها الإنسانية والمبدئية والوطنية، رافعةً صوتهم علّها تستطيع أن تغيّر من حالهم الذي أقلّ ما يوصف بأنه «مأساوي»، غياب للحكومة وغياب للصناديق الخيرية، وحالة سببها إهمال الدولة، وغياب دور الصندوق الخيري، وعدم قيام الأب بدوره.
توجهنا اليوم إلى منطقة كرانة، كنا نعلم أن بانتظارنا ألماً وحرماناً لا غيرهما، غير أننا مهما استعددنا لمواجهة تلك المواقف فستبقى إنسانيتنا بداخلنا تتحكم فينا وفي شعورنا؛ لنشعر بمأساة من قمنا بزيارتهم، غير أن من كانت رجله في الماء البارد يختلف عمّن رجله في الماء الحارّ كما يقول المثل، فهم يكتوون بنار الجوع والفقر والحرمان والظلم والبطالة، ولست إلا شخصاً يحاول أن يواسيهم ويرفع معاناتهم.
من يحلّ لغز المنزل؟
تسكن أمّ صلاح مع 3 من بناتها وابن واحد، هجرها زوجها منذ نحو 20 عاماً وهو لا يعرف عنها أو عن أبنائها شيئاً، تركها معهم في منزل يشترك في ملكيته أشخاص عدة، فأصبحت العائلة معلقة، فلا هي تستطيع أن تقدم طلباً للإسكان فهي غير مطلقة، ولا هي تستطيع تقديم طلب ضمن البيوت الآيلة للسقوط أو أي مشروع آخر، لأن ما يسمى بـ «المنزل» ليس ملكاً لها أو لأحد أبنائها.
تتحدث أمّ صلاح بصوت يحمل بين طياته الألم «نعيش في هذا المنزل الذي لا نملكه، لذلك لا يمكننا أن نتقدم بطلب إلى مشروع البيوت الآيلة للسقوط، كما أننا لن نستفيد شيئاً إذا ما تقدمنا، فالبيت ليس ملكنا»، مشيرةً إلى أن «وزارة الأشغال والإسكان ترفض قبول طلبي لوحدة سكنية لكوني غير مطلقة على رغم هجران زوجي لي ولأبنائي منذ سنوات…. طرقت باب المجلس الأعلى للمرأة ووعدونا بأنهم سيحاولون إيجاد حل لنا ولو بإعطائنا شقة، إلا أنهم عادوا وذكروا لنا أنهم لا يستطيعون فعل ذلك».
وأضافت بحرقة «نحن نعيش في دوامة لا تنتهي، ولقد وعدنا أخيراً وزير شئون البلديات والزراعة بإيجاد حل لقضيتنا ونحن بانتظار ذلك»، مؤكدة أن «المنزل الذي نعيش فيه لا يصلح للسكن وهو صغير جداً، فالمطبخ موجود في صالة البيت تحت السلّم»، وحمام السباحة هو نفسه مكان غسل الملابس والأواني، وغرفة النوم هي نفسها مكان استقبال الضيوف وهي مكان مذاكرة البنات!»، واستطردت تفصّل مأساتها «الحمام ليست به نافذة للخارج بل له فتحة مطلة على الصالة، ورائحة المطبخ تنتشر في كل أرجاء المنزل لكونه يقع في الصالة، وليست له هو الآخر نافذة مطلة على الخارج».
وأردفت مشيرة بإصبعها «يمكنك النظر إلى التشققات في الجدران وفي السقف، حتى ان المنطقة التي تقف عندها كان الجبس قد سقط منها علي قبل أيام عدة»، عندها كانت نظرتي بلا شك قد توجهت إلى فوق رأسي مباشرة، ربما من أجل استكشاف المنطقة وربما لحماية نفسي من قطعة قد تسقط على رأسي.
منال… صراعٌ وقرارٌ صعبٌ
عندما تكون في مقتبل العمر وفي حالتك الطبيعية فإن قواك وجهدك وتفكيرك ستكون جميعها موجهة إلى تحقيق أحلامك المستقبلية، والعملية الحسابية الطبيعية تقول إن المستقبل يعني إكمال الدراسة في المدرسة والالتحاق بالجامعة، لأن الدراسة مفتاح الانطلاق إلى أية وظيفة قد يحلم بها شاب أو شابة.
منال كما يطلق عليها – أو زكية كما هو اسمها رسمياً – شابة في مقتبل العمر تحلم كما يحلم الجميع بإكمال الدراسة والحصول على وظيفة تكفيها الحاجة وتؤمن لها مستقبلها، ولأجل ذلك كانت متفوقة في دراستها. تقول زكية «أنهيت دراستي الثانوية والتحقت بجامعة البحرين، وبعد إنهائي الفصل الأول (التمهيدي) والثاني اضطررت إلى ترك الجامعة، لأنني كنت أعمل بنظام جزئي ولكني لم أستطع تحمل الضغط الناتج عن الدراسة والعمل في وقت واحد، عندها كان عليّ الاختيار بين إكمال الدراسة أو العمل من أجل عائلتي فكان الاختيار العائلة، وخصوصاً أنني إذا ما تركت العمل فإن أخواتي لن يحصلوا على أبسط احتياجاتهم المدرسية، ما يجعل من إكمالهم للدراسة أمراً مستحيلاً، وهذا آل إليه حال شقيقي».
حكاية «بيزات الشئون»
وواصلت شكايتها «شقيقتاي لم تجدا ملابس مدرسية بداية العام الدراسي، كما أن عائلتي لا تمتلك دخلاً ثابتاً سوى مساعدة الشئون الاجتماعية التي لنا معها هي الأخرى حكاية»… هنا تدخلت أمّ صلاح لتحدثنا عما يسمى في البحرين بـ «بيزات الشئون»، مشيرة إلى أن «مساعدة الشئون انقطعت عني لفترة تقارب الـ8 شهور بسبب طلبهم مني إثبات أن زوجي هجرني، ورغم أنني قدمت لهم الأوراق فإن الانقطاع استمر قبل أن يتم إعادة المساعدة، ولكنهم لم يصرفوا لنا مبلغ الأشهر التي قطعت عنا بأثر رجعي»، موضحة أن «التنمية الاجتماعية عادت وقطعت المساعدة وطالبتنا بورقة من المحكمة تثبت أن ولدي الذي يعمل لا يساعدني على رغم أن راتبه لا يتجاوز 150 ديناراً! أخرجت لهم ورقة من المحكمة تثبت ذلك فأعادوا المساعدة بعد شهرين من قطعها».
لا نملك إداماً للغداء اليوم
عندما تكون موظفاً وتتسلم راتبك الشهري من المكان الذي تعمل فيه وتكون زوجتك هي الأخرى تعمل فإنك قد لا تجد ما تصرفه على عائلتك حتى نهاية الشهر، فكيف الحال مع عوائل لا تملك ذلك الراتب، وتعتمد على مساعدة الشئون التي تقطع شهراً وتصرف آخر.
عائلة أمّ صلاح لا تجد ما تأكله حتى نهاية الشهر وتعتمد بحسب منال «على الدين من البرادة التي لا نستطيع أن نتدين منها كل شيء، حتى إن معاناتنا تزداد منذ منتصف الشهر، وارتفاع الأسعار الأخير أثر كثيراً على قدرتنا في شراء حاجات أساسية، إذ إننا كنا نعاني منها أساساً»، مضيفة «كما أننا لا نجد إداماً نأكله اليوم»، وعن دور الصندوق الخيري ذكرت أنه بدأ المساعدة بعد زيارة نائب المنطقة لنا، وهذه المساعدة عبارة عن شراء حاجيات بقيمة 20 ديناراً».
المحتاج والمؤسسات… مَنْ يبحث عمَّنْ؟
وقالت العائلة في شكواها: المسئول عما نحن فيه هي «الدولة، والأب الذي هجر عائلته بالإضافة إلى المؤسسات بما فيها الصندوق، إذ إن على تلك المؤسسات أن تبحث عن المحتاج إلى المساعدة لا أن يبحث المحتاج عنها، وكما هي حالتنا فنحن نسوة وكنا نستحي من أن نتحدث عن معاناتنا ولولا أنها ازدادت وكان ضغط تلك المعاناة لا يطاق لما تحدثنا إلى أحد الأشخاص الذي اقترح علينا الاتصال بالصحافة، وتحركنا باتجاه وزارة شئون البلديات».
وأضافت «نحن اليوم في أول أولوياتنا أن تحل قضية البيت الذي نعيش فيه»، فيما أكدت منال أنها بـ»انتظار وعد وزير شئون البلديات والزراعة لها بحل مشكلتها مع الوظيفة».
ما ذكر هنا هو “غيث من غيظ مما يوجد على ارض الواقع في مملكة البحرين… ارض جزيرة “الأحلام الذهبية” و “درة الخليج” تخفي وجهاً آخر قد لا يعلمه الكثيرين خارج البحرين، و بالتالي يصعقون عند الوقوف على ارض الواقع هنا، على ارض البحرين…
تحياتي،،،










I think that a minimum wage shouldnt be imposed in the UAE nor Bahrain one of the reasons to that are the following
You think that can make less companies take employees & such, Abdullah?
حسبي الله ونعم الوكيل
على كل ظالم
لا حول ولا قوة الا بالله
الله ينتقم من الي بايق الدولة و حلال الشعب
يا ربي لا تخفف على ظالمنا
و زيده من العذاب
مواطنة فيها غليل :@
ربنا موجود… يحاسب كلاً على فعله…
تحياتي،،،
[...] من مسلسل الفقر في البحرين… [...]
[...] من مسلسل الفقر في البحرين… [...]
اعتقد بان الوضع مخجل وماساوي لجميع الدول لاننا امة واحد يجب ان نعمل لاجلنا جميعا
و ولكن الانزواء بالنفس قد يفسد الكثير
أعتقد أن الطائفية في البحرين هي سبب كل المصايب ..هل يعقل دولة غنية بالنفط والغاز هذا هو حال شعبها؟؟
لعنة الله على القوم الظالمين ..حسبنا الله ونعم الوكيل..حسبنا الله ونعم الوكيل..حسبنا الله ونعم الوكيل
ليكونوا مواطني أول دولة خليجية نفطية يدخلون الجنة ــ إن شاء الله ــ بغير حساب، جزاء صبرهم ومعاناتهم .
استغفر الله العلى العظيم شالعباره اللي قلتها من غير تفكير يااخي
على كيفك من غير حساب ولا شلون ابي اعرف
الوضع في البحرين معروف وعلى فكره موبس للشيعه ايضا للسنه قامت الطبقه الوسطى بالبحرين تنحدر تحت خط الفقر
وهذي شي مخيف ورهيب لكل مجتمع
رغم كل اللي يحاولون يسسونه بس كانه ولا جنهم مسويين شي بس مومعناتها ان الواحد يشوف من وجهه نظره اهوه وبس
لازم يشوفها من وجهات نظر ثانيه
البحرين غنية بالنفط و الغاز و السياحة ..
لكن خيرها مو للبحرينين .. خيرها للمجنسين و الإرهابيين
حسبي الله على من يبوق لقمتنا و لا هو منا ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
لكل ظالم يوم و الحمدلله
البحرين غنية بالنفط و الغاز و السياحة ..
لكن خيرها مو للبحرينين .. خيرها للمجنسين
حسبي الله ونعم الوكيل الواحد بيفكر شلون يعيش والله يتمني الموت ولا هالعيشه استغفر الله اللي خلقنه ماينسانه ياجماعه الحمدلله على كل حال واللهم انصرنا على القوم الظالمين يعني بالذمة ريال شكبره شعرضه ياخذ 300 عنده 6 عيال غير مرته والكهربه والماء والمدارس ياربي شاقول شاخلي الله كريم والله عيييب والله عيب كرف 8 ساعات وسعات يوم كامل على 300 اذا موب 200 وشروط التوظيف الخايسه الله يعزكم والواصطات الززززفت اللي تمشي العالم والمحتاج مخليته على صوب صج وصلنه لي مرحلة اقل من الحظيظ الله على كل ظالم
صج الواحد ينقهر لين اييب خدامة تاخذ معااااااااااااااااااااااااااااش اكثر من صاحب البيت والله فشيلة خليتو الخليج كله يتطنز على اغنى دولة في الخليج هه ياريت فيي فعل اسم انها اغنى دوله فيني قهررررررررررر ماتدرون شكثر المقيمين عايشين في فلل ومعاشات 2000 دينار وحنه كرم الله السامع حته البواليع لي كلمت الناخبين امحق ناخبين يقولون انشالله خيير مالت على البمبر في لشته