
كما وصلني على الايميل، و العهدة على راوي، و الله اعلم:
تحرير بهاء نعمة الله
واشنطن، 7 فبراير/شباط (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك)– يستضيف معهد أمريكي، يعد واحدا من أهم معاقل المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، مؤتمرا لمناقشة عملية الإصلاح السياسي في البحرين، وعلاقة الإصلاح بالطائفية في البلاد، ومستقبل تجربة الإصلاح البحرينية.
حيث أعلن “معهد العمل الأمريكي” (أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت) عن عقده ندوة بعنوان “الإصلاح في البحرين: خطوة للأمام و خطوتان للخلف؟” في 13 فبراير/ شباط الجاري.
وعن مناسبة الحدث الذي يستضيفه المعهد قال إن البحرين تقدمت في عام 2001 بسلسلة من الإصلاحات بغرض فتح نظامها السياسي، كما أعلنت الحكومة في العام التالي عن دستور جديد، وقامت بإنشاء سلطة تشريعية مكون من مجلسين، علاوة على دعوة الحكومة إلى المساواة بين السنة والشيعة في البلاد.
وقال المعهد إن “الحكومات الغربية أثنت على البحرين معتبرة أنها تمثل منارة للديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، ولكن بعد ست سنوات وإجراء انتخابات برلمانية مرتين فشلت التجربة الليبرالية في البحرين في الوفاء بالتوقعات”.
وأشار المعهد إلى زيادة التوترات في البلاد، متسائلا عن مدى تأثير النزاع الطائفي على مسيرة الإصلاح، وهل سيؤدي إلى الحث على المزيد من الإصلاح أم سوف يؤدي إلى خفض سقف الإصلاحات.
وتساءل المعهد: “ماذا يعني الإصلاح السياسي في البحرين للولايات المتحدة؟”
وسوف تكون هذه الأسئلة، وغيرها، موضوع الجلسة النقاشية التي يعقدها معهد العمل الأمريكي مع عدد من الخبراء في الشئون السياسية في الخليج.
ويعد معهد العمل الأمريكي، في الوقت الحالي مركز الأبحاث الأول الأكثر نفوذا في الولايات المتحدة، والمعقل الرئيسي للمحافظين الجدد في البلاد، وأبرز مؤسسات التفكير الداعمة لإسرائيل في أمريكا.
وبحسب تقديرات المحافظين الجدد فقد خدم أكثر من 24 خبيرا من هذا المعهد في مواقع سياسية ولجان وهيئات استشارية حكومية، منذ أن تولت إدارة بوش السلطة في عام 2001، مثل مجلس سياسات الدفاع، الذي كان يترأسه حتى أوائل عام 2003 القطب الأبرز في “أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت” الصقر الأمريكي المخضرم ريتشارد بيرل.
ويحضر النقاش الدكتور صلاح البندر، الأمين العام لمركز الخليج للتنمية الديمقراطية في لندن، وهو مؤلف لعدد من الكتب في الشئون السياسية كما أنه ناشط حقوقي؛ كما أشار المعهد إلى أن الدكتور البندر عاش في البحرين من 1990 حتى 2006، وعمل مستشارا بشئون مجلس الوزراء البحريني.
وقال المعهد في التعريف بضيفه إنه نشر في سبتمبر/أيلول 2006، أي قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية البحرينية، تقريرا من 24 صفحة يتهم الحكومة السنية في البلاد بالتحريض على النزاع الطائفي والتآمر ضد شيعة البلاد الذين اعتبرهم المعهد يمثلون الأغلبية في البحرين.
وبناء على هذا اتهم مكتب الادعاء العام في البحرين البندر بالتحريض على الفتنة و”العمل ضد مصالح البحرين”، وقامت السلطات بنفيه من البلاد في 13 سبتمبر/أيلول 2006.
ويحضر النقاش أيضا عبد الهادي الخواجة، وهو ناشط في حقوق الإنسان ومدير مركز البحرين لحقوق الإنسان، ومقره في البحرين.
وأشار المعهد إلى أن الخواجة وجه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء البحريني في مؤتمر عقده مركز البحرين لحقوق الإنسان عن الفقر؛ حيث قامت الحكومة، ردا على ذلك، بالقبض عليه وإغلاق مكاتب المركز.
وقد جرت محاكمة الخواجة واتُهم بـ”إثارة كراهية الدولة، والتشهير، ونشر معلومات كاذبة تهدف إلى زعزعة استقرار الأمن العام”؛ حيث حُكم عليه بالسجن عاما، لكنه حصل على عفو من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كما واصل مركز البحرين لحقوق الإنسان عمله.
ويتحدث في النقاش أيضا توبي جونز، هو أستاذ مساعد زائر بقسم التاريخ بكلية سوارثمور، حيث أشار المعهد إلى أن اهتماماته البحثية تشمل بناء الدولة والسياسة والعلاقات بين الشيعة والسنة في المملكة العربية السعودية والخليج العربي.
وقبل انضمامه إلى قسم التاريخ بالكلية عمل جونز محللا لشئون الخليج في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات من 2004 إلى 2006، حيث كتب في هذه الفترة عن الإصلاح والطائفية في السعودية والبحرين.
وتدير النقاش دانيل بليتكا، نائبة رئيس الدراسات الخارجية والدفاعية في معهد العمل الأمريكي.
ويعرف عن بليتيكا في الكثير من المناظرات والندوات شدة انتقادها للعرب والمسلمين ودفاعها المتشنج عن اليمين الإسرائيلي وحزب الليكود ووزير خارجية اسرائيل إيريل شارون وتبريراتها المتكررة لغزو العراق والحروب الاستباقية الأمريكية في العالم الإسلامي.
هذا وقد عملت بليتيكا كمساعدة تحريرية لوكالة رويترز للأنباء وجريدة اللوس انجلوس تايمز في القدس بين عامي 1985 و 1985 كما عملت في لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس في قسم الشرق الأوسط وجنوب أسيا منذ 1992 وحتى عام 2002.
ومن مشاريعها التي تظهر ضراوة وعدوانية اليمين الأمريكي الموالي للصهيونية تأسيسها لمشروع “ان جي او ووتش” الذي يراقب المنظمات غير الحكومية التي تتخذ مواقف غير متفقة مع مصالح إسرائيل في الولايات المتحدة وحول العالم وهو ما وصف بانه دور رقابي بحت لا يمت كثير بصلة للبحث العلمي الموضوعي.
وتكتب بليتيكا لجرائد متشددة من أقصى اليمين ولها مقالات متعددة في جريدة “الجيروزاليم بوست” الإسرائيلية الصادرة باللغة الانجليزية.
كما وقعت دانيل بليتيكا على كثير من الخطابات والطلبات التي يقدمها ما يسمى “مشروع القرن الأمريكي الجديد” أو “بيناك” اختصارا وهو أحد مشاريع المحافظين الجدد والصهيونية العالمية للضغط من أجل مواقف أمريكية عسكرية أكثر مناصرة لإسرائيل.
وقد ولدت بليتيكا في 12 يونيو عام 1963 في مدينة ملبورن باستراليا وانتقلت إلى الولايات المتحدة بعد ذلك.
من لديه معلومات اكثر يخبرني…
يبدوا الموضوع خطيراً حتى هذا الجزء…
يمكن ان يتخذها بعض الناس ذريعة لتخوين فئة من الناس هنا في البحرين و خلق فتنة…
تحياتي،،،










[...] الفتنة قادمة يا سادة – لعن الله من أنكرها و بعد خبر المحافظون الجدد يناقشون التغيير والطائفية في البحرين فقد تبين لي بالدليل القاطع – و بوضوح الشمس بالنهار و [...]