منقول من مدونة عادل مرزوق: حرب مارس القادمة
حرب مارس القادمة
عادل مرزوق
كتب جون كيل في افتتاحية «يو إس أيه توداي» يوم أمس (الثلثاء): «التأييد هو الطريق الأمثل، إذا خذلنا الرئيس بوش فسنخذل أنفسنا». وبالنسبة إلينا، أعتقد أن تصديق الأمر هو الطريق الأمثل؛ لأننا إن لم نصدق الأمر، فسيَصْدُق الرئيس الأميركي مع الأميركيين فيما يزعم القيام به هنا.
من الصعب أن تلقي بثقلك في توقع ضربة عسكرية في تاريخ ما. الأكثر من ذلك هو أن تكون – وأنت في موقع التوقع – معرضاً لانعكاسات هذه الضربة العسكرية. التوقيت: «مارس/ آذار» بحسب أكثر التقارير الاستراتيجية الأميركية. طرفاها: الولايات المتحدة باتجاه أكثر من 1500 موقع استراتيجي على إيران. الهدف: إنهاء قدرات/ طموح/ تطلعات إيران النووية واللانووية معاً.
بالغ المراقبون السياسيون – قبل أن تبدأ حرب تحرير العراق – في اعتبار ما كان يجري في مياه الخليج أنه مجرد أدوات ضغط «اعتيادية»، وأن حرباً على العراق لن «تقع». وكذلك هي الحال اليوم، إشارات الحرب تلوح في الأفق وتبعاتها الإقليمية – المخطط لها – تستعر، ومازلنا بعيدين عن مستوى الحدث تماماً، على رغم أننا على ما يبدو نستعد جيداً – من دون أن ندري – لتفعيل تبعات الحرب، التي ستكون امتدادات طائفية تخنق دول الخليج كافة.
هل تعتزم وزارة الدفاع الأميركية ترتيب «نزهة بحرية» لبوارجها الحربية في الخليج؟ ولماذا تدعّم بوارجها بسلسلة من كاسحات الألغام التي تقترب من مضيق هرمز؟ ولماذا تنتشر سيناريوهات الضربة العسكرية في الصحف الأميركية وتقارير مراكز الدراسات والبحوث؟ يبدو الرئيس الأميركي (بوش) مصراً على المضي قدماً في خياره «العسكري» تجاه الملف الإيراني بعد أن فشلت – أو تكاد تفشل – دبلوماسية كوندو «القاسية».
تدرك طهران اليوم أن فرص تعرضها لضربة عسكرية قاصمة للظهر باتت وشيكةً. لذلك، حركت العاصمة الإيرانية ترسانتيها الدبلوماسيتين السابقتين عبر خطي «رفسنجاني» و «خاتمي» إلا أن الوقت لم يعد يسعفها أكثر مما كان. فالردود السعودية لم تكن «إيجابيةً»، وهي التي كانت بالأمس «الحليف الأقوى» في الخليج العربي.
تشير معظم التقارير الأميركية إلى أن الضربة العسكرية – المتوقعة – ستكون في النصف الثاني من مارس المقبل. هذه الضربة الجوية «المكثفة» و «المكلفة» أعلن الرئيس الأميركي تحمّل تبعاتها في سبيل أن تتحمّل الولايات المتحدة تبعات «إيران نووية». وتشير التقارير إلى أن العراق أولاً، والبحرين والكويت والسعودية والإمارات وقطر ثانياً ستكون جميعاً الدول معنية بتحمّل تبعات هذه الضرب سواء أكانت بطريقة مباشرة أم غير مباشرة. أما ما تبقى بأيدينا، فهو أن ننتظر ونحسب «الكلفة» التي سيدفعها الجميع










مارس وشك على الإنقضاء…
لا نرى حرباً في الأفق… 9 أيام بقيت على أبريل…
و الله يستر
نحتاج إلى صاروخ واحد لشعل فتيل الحرب
الله يستر
تحياتي،،،
اللهم بحق محمد والي محمد اصب امريكا بمرضاً عضال لاتشفى منة وفقراً لاغنى بعدة وشلل في اعضائها وخلل في معداتها وطائراتها وصواريخها وقتلاً في جنودها واملاء في قلوبهم الرعب وابدانهم الشلل والسرطان وارنا يارب زوالهم لأنهم كفرو بالنعمة واللهم انصر المسلمين
في كل بقاع الرض وعجل بظهو المام المهدي.(عجل الله فرجة وسهل الله مخرجة)
[...] كل مرة يضربون طبول الحرب و يتعبون.. هل اختلف الأمر الآن؟؟؟؟؟؟؟ [...]
السلام عليكم والله حرام ما شئ الا حرب حرب حرب والله ملينا شوفو الاطفال شوفو المرضى شوفو المساكين والمشردين وين وين السلام والامان والحريه لين متى ياناس ترى اوااخر الدنيا اذكرو الله انار امامكم لا تنسون ربكم الذي خلقكم اذكرو الله جميعا وهذي الدنيا وفكروا بالاخره
بمبررات مفتعلة، الحرب ستعلنها دول الخليج على إيران من دون حضور أمريكي … طبعا في معزل عن إسرائيل…وعندما ترد إيران على دول الخليج … ربما ستقترف الخطأ بضرب إسرائيل مما سيفتح الباب لضربها بالسلاح النووي لتدميرها بشكل يكاد يكون كليا…والنتائج ستكون جد وخيمة على كل العرب
لطفك يا رب
الحين سوريا مو يحكمها حزب البعث العفلقي القومي طيب ليش تتحالف مع إيران أنا أشم ريحة طائفية في الموضوع و التي ستجر المنطقة العربية لأحداث لا تحمد عقباها .. بشار الأسد هذا الشيعي العلوي يمد يده ليصافح أحمدي نجاد الشيعي الاثنا عشري كلهم بخرج واحد شيعة مليانين حقد و تعصب طائفية .. و اللي يقهر إن بشار الأسد دايم ما يدعو للوحدة العربية و الاشتراكية .. أي وحدة أي اشتراكية و أنت تتحالف مع عدو المنطقة … إيران و أمريكا فرعون و هامان و إذا انتصرت أمريكا راح نزعل لان إيران دولة إسلامية و إذا انتصرت إيران فتحت صهريج النووي في وجه دول الخليج السنية ناهيك عن الأقليات الشيعية في دول الخليج التي ترد د بحقوقها الغير معطاة يطالبون بحقوق و هم أقليات
** تعقيب : ما من حرب جرت في الاتاريخ إلا كانت وراءها نزعات دينية و انتماءات طائفية ..
حسبي الله هو ربنا ونعم الوكيل
الله يوفق تنسفق
الى : مجرد متفرج لا حول و لا قوة
يعني يللي بيقرا أخر سطر من مقالك بيقول ما شاء الله شو متحرر من قيود الطائفية حضرتك0
وعندما نقرأ ضمن ردك على الموضوع عبارة :
بشار الأسد هذا الشيعي العلوي يمد يده ليصافح أحمدي نجاد الشيعي الاثنا عشري
ليش هالكلام مو بأصلو طائفية من حضرتك -انتبه لحالك انتبه