قمت بنشر ورقة العمل هذه في المؤتمر العلمي الأول للقيادة في مجالات العمل الطلابي لجامعات دول مجلس التعاون الخليجي، الذي نظمته جامعة البحرين في الفترة 18 – 20 يوليو 2005، ممثلاً الجامعة الأهلية بحضور حوالي المائة طالب و ممثل عن جامعات مجلس التعاون الخليجي في قاعة سمر بفندق ايليت سويتس Elite Suits بعطلة الصيف ذاك العام، و كانت هذه أول ورقة عمل أقدمها بمؤتمر في حياتي، و لكنها علمتني الكثير في مجال إعداد الأوراق للمؤتمرات و عملية البحث العلمي، على الرغم من تواضع الجهد الذي بذلته أثناء عملي بشركة mtc vodafone البحرين، إلا إني خلصت لشيء استفدت منه كثيراً في مجال النشاط الطلابي و على المستوى الفردي و القيادي وقتها. أترككم مع ملخص لها و وصلة للورقة بأكملها. اتترككم بحفظ الله و عونه
القائد و اتخاذ القرار: خطوات اتخاذ القرار و صفات القائد المثالي
ملخص الورقة:
مما لا شك أن اتخاذ القرار من قبل القائد الكفوء يتم عن طريق تنفيذ مجموعة من الخطوات المتشابكة المتدرجة و التي تصل إلى هدف معين، وهي بذلك عملية تتخذ للوصول لهدف ما. و تسبق هذه العملية مجموعة إجراءات تتقدم الشروع في تنفيذ خطوات اتخاذ القرار، مثل وضع مجموعة من الخيارات قابلة كلها للتطبيق، و عدم الاستعجال للوصول إلى الأهداف المرجوة، و أخيراً وضع أولويات للأهداف المرجوة.
و إن عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى عدة خطوات، وهي الدراسة ( عن طريق تحديد المشكلة، و وضع البدائل و من ثم الاختيار) و الاستشارة، و يليها الإعداد و من ثم التوضيح، و تختتم بالتقويم، و أيضاً تتبعها عملية أخرى للاختيار بين البدائل و تقرير الوسائل، و ذلك كله للتأكد من الوصول للقرار السليم.
و بالإضافة إلى ما سبق، على من يتخذ هذا النوع من القرارات أن يكون متصفاً بمجموعة من الصفات تمكنه من تطبيق القرار المتخذ بشكل صحيح، كالثقة بالنفس، و التواضع، و الحسم عند اتخاذ القرار، و القدرة علي إقناع و إدارة مجموعته، الطموح و الهمة العالية و النشاط و غيرها.
و على القائد الطلابي التقيد بجملة الإجراءات هذه لضمان القرار الصحيح. فالقرارات المتسرعة لا ينتج عنها إلا التخبط و الفشل، و خسارته لمكانته بين زملائه من الطلبة. و لا مانع للقائد أن يستشير غيره ممن حوله من زملائه أو حتى مدرسيه و ولي أمره، و غيرهم من أصحاب الخبرة و المعرفة. و لكن يجب تجنب مجموعة من السلبيات أثناء الاستشارة ينبغي تفاديها، مثل كون الاستشارة مجرد مظهر، وافتقارها للجديد، كما يحصل في أعمال كثيرة عندما يقرر القائد قراراً معيناً ثم يحاول إمراره من خلال مستشاريه، أو يعقد مؤتمراً للشورى ولا يأخذ بتوصياته، و كذلك خروج القائد من مسئولية القرار عند السماح للآخرين بالاستشارة، و آخرها سوء فهم بعض أعضاء المجموعة لطلبك للاستشارة على أنها ضعف منك و عدم قدرتك على التعامل مع الموقف.
و في الختام، على القائد أن يتعلم من أخطائه مهما كثرت، فكلنا نخطئ، و فقط من لا يعمل لا يخطئ. و الخطأ لا يعني الفشل، بل عدم تصحيح الخطأ و التوقف عن تكرار المحاولة هو الفشل بعينه، فكلنا نتعلم من أخطائنا صغيرة كانت أم كبيرة!!










احببت الموضوع لكن تمنيت ان تتوافر فيه بعض الامثلة ارجو منكم ان تاخدوا تعليقي على محمل الجد وتضيفوا بعض الامثلة شاكره لكم هذا الموضوع
استطيع ان احصر صيفات القائد في ثلاثة وحدة يولد بها والثانية في نفسيه والثالثة في غيره
الاول الكريزمة وهي صيفة وراثية اكثر من ان تكون مكتسبة
الثانية الصبر مع نفسه قبل غيره
الثلاثة الحزم و العزم مع غيره قبل نفسه