هذه خاطرة كتبتها في احد الأيام قبل حوالي العام، حينها كنت اشعر بوحي غريب فبدأت بكتابة العنوان… ثم الجملة الأولى فالثانية… توقفت قليلاً ثم شرعت في كتابة الثالثة و الرابعة و الخامسة في ليلة واحدة…
مع العلم ان الجمل الأخيرة و خصوصاً السابعة استغرقت مني ليلة كاملة
اتمنى ان تحوز على اعجابكم. اعتبر هذه الخاطرة قمة الابداع الذي وصلت له إلى حد الآن
لقراءة “سأُخبرُها… إني أحببتُها” كملف ذو صيغة PDF بخط ديواني جميل، إضغط هنا…
تحياتي،،،
كان وجهها الملائكي يشع بالنور كلما نظرت إليها. عيونها الؤلؤية و نظراتها البريئة تجعلان من يومي سعادة لا تنسى. كم احسد الذين تكلمهم… هذه الحروف التي تنطلق من لسانها و تلك الكلمات التي تنسدل من شفتيها… كلحن كمان و موسيقى موزارت في روعتها…
أحببتها… لنقاوة روحها… أحببتها… لصفاء نياتها… أحببتها لأنها ليست كباقي النساء في غرورهن و لا في كيدهن… كلما انظر إليها بادلتني النظرة بنظرة خاطفة من عينيها الساحرتين المليئتين بالعفة و نظرت إلى الأسفل خجلة و أسرعت بالمغادرة…
أحببت… أحببت ردائها.. أحببت وجهها أحببت عيناها، أحببت كل ما ابتسمت له، أحببت كل ما لمست في هذه الدنيا…و أحببت ما أحبت هي…من عطور و كحل و أساور و قلائد و خواتم… حتى ما عشقت من الأحلام و ما تمنت من الأمنيات…
أحببتها… و المصيبة أنها لا تدري. أحببتها و ذاكرتي تخونني… لأتذكرها…و قلبي ينبض فقط…عند ذكرها…و ليس لي حلم… سوى أن أصبح في أحلامها… بجانبها…في يقظتها و سباتها… في حلها و ترحالها… جنباً إلى جنب… مع من تحب… و من يكن العشق لها في قلبه…
سأُخبرها… إني أحببتها… سأُخبرها… إني عشقتها…لا لشيء إلا لجمال بديع خالق الخلق فيها… في شكلها… و أدبها… و عفويتها… في صراحتها و استقامتها… سأخبرها… بأني أنا الذي أحبها…
سأخبرها… قبل أن تغيب الشمس… قبل أن يحل الظلام… قبل أن تخلد العصافير إلى أعشاشها و تنام الأزهار… قبل أن يفوت الأوان…
سأخبرها أني أحبها…
سأخبرك أني احبك!










للتأكد من أنها ليست سرقة أدبية، اضغط الوصلة التالية:
http://www.alwaqt.com/art.php?aid=777
[...] لقد ضبطت أول سرقة أدبية لكتابات نشرتها في صحيفة الوقت البحرينية و ونشرتها تباعاً هنا في مدونتي، [...]
Well done, Qassoom!
Well done!
Well done, Qassoom!
Well done!
Thank you my friend!
Have a nice night
[...] للخاطرة التي كتبتها منذ مدة (سأخبرتُها… إني أحبَبتُها) و التي تعرضت لسرقة أدبية منذ مدة ليست [...]